محمود بن أبو الحسن النيسابوري

43

وضح البرهان في مشكلات القرآن

( سورة مريم ) « 1 » ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ . ( 2 ) أي : هذا ذكر . أو : فيما أنزل عليك ذكر . وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً . ( 4 ) نصب على المصدر ، كأنه : شاب الرأس شيبا . ويجوز على التمييز ، كقولك : ضقت به ذرعا ، وتصببت عرقا . يَرِثُنِي . ( 6 ) بالرفع على صفة الوليّ من معنى النكرة ، لأنّ صفة النكرة نكرة . أي : وليا وارثا ، وإنّما دعا أن يرثه الدين والعلم ؛ لئلا يغيّر بنو عمه كتبه « 2 » .

--> ( 1 ) عن عائشة قالت : نزلت سورة مريم بمكة . وأخرج الطبراني وأبو نعيم والديلمي من طريق أبي بكر بن عبد اللّه بن أبي مريم الغساني عن أبيه عن جده قال : [ أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقلت : ولدت لي الليلة جارية فقال : والليلة أنزلت عليّ سورة مريم ، سمّها مريم ] . ( 2 ) وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن الحسن في قوله تعالى : يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ . قال : نبوته وعلمه ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : -